مستقبل كيكي سيتين على «كف عفريت» – هبة سبور

2


لم ينجح كيكي سيتين في تحقيق فوزه الكبير كمدرب برشلونة أمام إشبيلية، ومنذ تولية قيادة البلوجرانا في يناير الماضي خلفًا للإسباني إرنستو فالفيردي لم يحقق نتيجة جيدة في المباريات الكبيرة على الرغم من إدارته لمباراة بيزخوان بشكل أفضل من المباريات الأخرى.

برشلونة مع سيتين لم يحصد النقاط الثلاثة على أي ملعب كبير، فخسر داخل «المستايا» بهدفين نظيفين أمام فالنسيا الضعيف هذا الموسم، وودع كأس ملك إسبانيا بهدف نظيف على ملعب سان ماميس، وفي مباراة الكلاسيكو على أرضية البرنابيو، تراجع البلوجرانا وخسر بثنائية دون رد، أيضًا لم يتجاوز التعادل أمام نابولي بطريقة لعب مخيبة للآمال وليلة متوترة الأعصاب.

وتتناقض نتائج سيتين مع المدرب السابق للبلوجرانا، فالفيردي نجح في تحقيق نتائج جيدة على ملاعب صعبة، حيث فاز «النملة» 3 مرات على النادي الملكي في عقر داره داخل البرنابيو بثلاثية نظيفة في أول موسم له، وهدف نظيف في الليجا وثلاثية نظيفة أيضًا في بطولة الكأس، بالإضافة إلى فوز برشلونة مع فالفيردي في ملاعب سانشيز بيزخوان وسان ماميس وواندا ميترو بوليتانو في هذا الموسم بهدف دون رد.

وعلى المستوى الأوروبي، تعرض فالفيردي لهزيمتين قاسيتين (روما وليفربول) كانا حجر أساس نهاية مسيرته مع البارسا، ولكن أيضًا فاز على ملعب الأولد ترافورد وويمبلي وسان سيرو، وكل هذه النتائج تتعارض مع المدرب الحالي كيكي سيتين، الذي يعاني في الملاعب الكبيرة.

ومن الناحية الفنية، قاد سيتين مباراة جيدة، وأفضل مباراة له خارج ملعبه كانت باستخدام سيميدو وسيرجي روبيرتو كأجنحة وتعويض غياب دي يونج بدخول راكيتيتش وسواريز لتعزيز القوة الهجومية التي يفتقدها البلوجرانا.

وأمام إشبيلية قدم سيتين مباراة رائعة لعدة دقائق ومثلما كشف عقب نهاية المباراة، أدار التغييرات برغبة عدم إرهاق الفريق، بالإضافة لكبح هجمات أوكامبوس وريجيليون.

لا شك أن لقب الليجا يتعقد لسيتين ومعه استمراريته على رأس الجهاز الفني لبرشلونة، ويعلم كيكي جيدًا أن عدم الفوز بأي لقب سيكون مصيره توديع دكة بدلاء البلوجرانا، لأن بارتوميو سيفكر في إحداث تغيير حتى في حالة افتقار السوق لبدائل كثيرة.





Source link

التعليقات مغلقة.