الباسكيط. زحزوحي ينتقد كيفية تشبيب المنتخب على أمواج ” ميدي 1″ – الأسود

18


 

كتب: رشيد الزبوري

إنتقد محمد زحزوحي المدير التقني السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، اليوم، في برنامج ” studio sport، بإذاعة ميدي 1، الطريقة التي شكل بها الناخب الوطني نوفل الورياشي عناصر المنتخب الذي سيشارك في تصفيات المنطقة الإفريقية الخامسة التي ستجرى في الفترة ما بين 27 و 29 نونبر المقبل، و الذي سيدخل معسكرا تدريبيا ما بين 4 و 13 نونبر الجاري بمدينة الرباط.

وقال زخزوحي” كان الجميع ينتظر البلاغ الخاص عن المنتخب الوطني المغربي لكرة السلة الذي عليه المشاركة في التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة إفريقيا للأمم، والحمد لله صدر البلاغ رغم تأخيره” و أضاف ” أنا لست قريبا من واضعي لائحة العناصر الوطنية، لكن تفاجأت بغياب بعض اللاعبين الذين تواجدوا في المعسكر التدريبي في شهر يناير الماضي قبل إنتشار فيروس كورونا في مارس الماضي، فمثلا عندما نلاحظ غياب لاعبين أمثال رضى حراس، الغازي، عبد الرحيم نجاح، عبد الحكيم زويتة، الورياشي الإبن، وغيرهم، فإني أرى مكانتهم ضمن قائمة الفريق الوطني، و العدر الذي أعلنه الناخب الوطني غير ذلك في عملية التشبيب الذي أقره وصرح به، وبدون شك هناك عوامل أخرى حالت دون استدعاء هؤلاء اللاعبين للتربص الإعدادي”.

وأشار محمد زحزوحي إلى عملية التشبيب قائلا ” أنا كنت دائما أنادي إلى هذه المبادرة منذ أن كنت مشرفا على الإدارة التقنية من خلال التربصات، التي كانت مناسبة للاعبين الشباب كسب الخبرة و التجربة “.

وأفاد المدير التقني السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة” لاحظت في لائحة المنتخب الوطني غياب اللاعبين الشبان الذين أعمارهم لا تتجاوز 19 سنة وخاصة من عملية الانتقاء التي جرت في بطولة “الشالنج” التي عرفت مشاركة أندية جمعية سلا، إتحاد طنجة، الفتح، الوداد، النادي البلدي، جمعية تيبو، أولمبيك خريبكة و الرجاء البيضاوي، برز خلاله مجموعة من اللاعبين الشبان، خمسة منهم من مستوى عالي لا يوجدون في لائحة الناخب الوطني الحالية وكانت لهم فرصة ذهبية للمشاركة في تدريب خاص بعملية التشبيب، ورغم أني اؤيد نوفل الورياشي في عملية التشبيب و إيجاد الخلف فإنه لا يعني غياب العناصر الشابة”.

وختم زحزوحي تدخله مشيرا ” كان بالإمكان أن يشارك المغرب في التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة إفريقيا للأمم بعناصر متمرسة و لها تجربة كبيرة لضمان التأهل وبعدها المرور إلى مرحلة التشبيب”.

وتعرف كرة السلة المغربية توقفا لمدة سنتين، وظل اللاعبون خلال هذه المدة في عطالة مستمرة وخاصة لاعبي المنتخب الوطني الذي في رصيده الأخير الرتبة الرابعة إفريقيا.



Post Views:
7٬368



Source link

التعليقات مغلقة.