ارتفاع الحالات الحرجة بالبيضاء ناتج عن تماطل المواطنين في إجراء الفحوصات المخبرية – الجريدة 24

3


أكد البروفيسور شفيق الكتاني، اختصاصي الإنعاش والتخدير، أن تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا خصوصا الحالات الحرجة في مدينة الدار الببيضاء راجع إلى التأخر في إجراء التحاليل المخبرية.

وقال الكتاني في البث المباشر الذي نظمته مبادرة “طارق بن زياد” مساء أمس الأحد، إن تماطل المواطنين في إجراء التحاليل المخبرية، أدى إلى تفشي رقعة الفيروس في جهة الدار البيضاء سطات.

وأضاف ذات المتحدث، أن مستشفيات جهة الدار البيضاء-سطات، أصبحت تشهد يوميا توافدا كبيرا، للحالات الصعبة والحرجة، مبرزا أنه إذا تعدى المريض اليوم السابع بعد إصابته بالعدوى يصعب علاجه، وإذا بلغ اليوم 13 يكون الوضع حرجا للغاية.

وأوضح البروفيسور المعربي، أن تزايد الحالات الحرجة و الصعبة، أدى إلى ارتفاع الوفيات في الفترة الأخيرة، حيث أصبحت نصفها تسجل في مدينة الدار البيضاء.

وشدد الكتاني، أن الحجر المنزلي هو السبيل الوحيد، للحد من تفشي رقعة الفيروس في الأسابيع المقبلة، بسبب عدم وجود أي لقاح ذو فاعلية كبيرة.





المصدر

التعليقات مغلقة.