الحكومة الإسبانية: غالي غير هويته عند دخول المستشفى لأسباب تتعلق بالخصوصية

2


هشام رماح

في محاولة منها تبرير موقفها من استقبال إبراهيم غالي، زعيم انفصاليي “بوليساريو”، للعلاج من “كوفيد-19” في مدينة  “لوغرونيو”  أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، بأنه لم يدخل البلاد بجواز سفر مزور وإنما استعان بهوية أخرى لدخول المستشفى لأسباب تتعلق بالخصوصية.

وفيما لا يزال إبراهيم غالي، راقدا داخل المستشفى حيث يتلقى العلاج، ما تسبب في ازمة بين المغرب وإسبانيا بعد انفضاح تورطها في مؤامرة حبتها بمعية الجزائر حاضنة “بوليساريو”، فإن حكومة “بيدرو سانشيز” لا تزال تجتر نفس الأسطوانة وهي تشير إلى أن استقبال الانفصالي جاء لـ”أسباب إنسانية”.

ونقلت وكالة “أوربا بريس” عن الحكومة الإسبانية أنها استقبلت زعيم انفصاليي “بولسياريو” لأن حالته الخطيرة استدعت ذلك، بعدما ألمَّ به فيروس “كورونا” المستجد، وأنها حين استقبلت الانفصالي “إبراهيم غالي” لم تكن تستهدف المغرب بالبتَّة.

وبررت الحكومة الإسبانية عدم نيتها في استهداف المغرب بهذه الخطوة لأنها تعتبر العلاقات التي تربطها مع المملكة المغربية استراتيجية وإيجابية، ولا يمكن لها المغامرة بذلك.

ونقلت وكالة الأنباء “أوربا بريس” عن حكومة “بيدرو سانشيز” أن تغيير هوية إبراهيم غالي، تم بطلب منه ونزولا عند رغبته عندما كان يهم بدخول المستشفى وذلك لأسباب تتعلق بالخصوصية فقط.

ووفق الحكومة الإسبانية فإن إبراهيم غالي، لا يحظى بأدنى حصانة في إسبانيا وأن دخوله أراضيها لم يتم بهدف ضرب مصالح المملكة المغربية.



المصدر

التعليقات مغلقة.