بوريطة يهدد بقطع العلاقات مع إسبانيا إذا غادر زعيم البوليساريو كما دخل

2


DR


مدة القراءة: 2′

على عكس تصريحات وزيرة الخارجية الإسبانية التي أكدت في تصريحات سابقة، أن حكومتها على اتصال مستمر مع المغرب من أجل إيجاد حل للأزمة الأخيرة بين البلدين، أكد وزير الخارجية المغربي أنه لا يوجد أي اتصال من طرف إسبانيا منذ اندلاع الأزمة.

وحمل رئيس الدبلوماسية المغربية في حواره مع إذاعة “أوروبا 1” الفرنسية، مسؤولية الأزمة إلى إسبانيا وتساءل قائلا “هل من الطبيعي في دولة القانون تزوير جواز سفر وانتحال هوية لإحضار شخص ما إلى الأراضي الأوروبية؟” في إشارة منه إلى زعيم البوليساريو الذي أكد أنه متابع من قبل القضاء الإسباني في أربع قضايا تتعلق بالاغتصاب والإرهاب والتعذيب.

“المغرب ليس مجبرا على حماية أوروبا. وهو يقوم بذلك بصفته شريك. يجب أن تكون الشراكة متبادلة، تقوم على مصالح متبادلة. لا يمكنك التخطيط ضد شريكك في الليل وتطلب منه أن يكون مخلصًا في اليوم الموالي”.

ناصر بوريطة

وبحسبه فإن إسبانيا لم تستشر مع الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ قرارات تؤثر على مصالح المغرب، من خلال قبولها استقبال زعيم البوليساريو، واستغرب قائلا “إسبانيا خلقت أزمة وتريد من الاتحاد الأوروبي أن يتحمل تبعاتها”.

وأكد بوريطة أن أزمة سبتة لن تغير علاقات المغرب مع الاتحاد الأوروبي وقال “علاقات المغرب جيدة للغاية مع جميع دول الاتحاد الأوروبي تقريبًا”، مؤكدا أن هذه “أزمة ثنائية ولدت من موقف عدائي من إسبانيا” مشيرا إلى أن هناك محاولة لتشتيت النقاش وخلق أزمة غير موجودة في الأصل بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وأكد بوريطة دور وتعاون المغرب في قضية الهجرة وقال “خلال السنوات الأربع الماضية، قامت المملكة بتفكيك 8000 خلية متخصصة في الاتجار بالبشر و 14000 محاولة هجرة غير نظامية، 80 منها في سبتة، بالإضافة إلى تبادل 9000 معلومة مع إسبانيا حول الهجرة غير النظامية.  

وأكد أن المغرب يعبأ 20 ألف عنصر أمني للعمل كشريك في مجال الهجرة. وقال إن مشكلة اليوم هي “مشكلة ثقة واحترام متبادل مع الشريك المباشر في أزمة خلقتها إسبانيا بنفسها، والأمر متروك لها لإيجاد الحل” وحذرها قائلا “إذا فكرت في أن الأزمة يمكن حلها بتسلل إبراهيم غالي إلى الخارج بنفس الطريقة، فإن ذلك سيفاقم الوضع ويمكن أن يؤدي إلى حد القطيعة”.





المصدر

التعليقات مغلقة.