نقابة المصباح تعول على مستخدمي القطاع الخاص لانقاذ ماء الوجه

3


يبدو أن النقابة المقربة من حزب العدالة والتنمية، الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، لا تزال تراهن على أن تكون ضمن النقابات الأكثر تمثيلية، لتمثل الموظفين ومستخدمي القطاع الخاص في الحوارات التي تجريها النقابات باستمرار مع الحكومة والباطرونا، للدفاع عن مصالحهم وتحسين وظعيتهم الاجتماعية والمهنية.

وبعد تم تسجيل تأخر مهم على مستوى عدد المقاعد التي حصلت عليها النقابات في قطاع الوظيفة العمومية، عند انتخاب أعضاء اللجان المتساوية الأعضاء، ما جعلها تحصد أقل من 6 في المائة من عدد المقاعد، خرج عبد الاله الحلوطي، الأمين العام لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ليعلن أن نقابته لم تفقد بعد صفة “الأكثر تمثيلية”.

وشدد الحلوطي، في تصريح صحفي معمم، على أنه “رغم التراجع المسجل في قطاعات محدودة بالقطاع العام، فإن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب سيحافظ على المكانة الريادية”، في إشارة إلى أنه سيحافظ على صفة “الأكثر تمثيلية”.

وقال عبد الاله الحلوطي، “أطمئن عموم مناضلي ومناضلات الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أنه بعد انتهاء مختلف العمليات الانتخابية لمناديب العمال بالقطاع الخاص، وممثلي اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء بالقطاع العام، والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية، وبعد التواصل مع مسؤولي المنظمة قطاعيا وجهويا وإقليميا، ورغم التراجع المسجل في قطاعات محدودة، لاسيما بالقطاع العام، فإننا سنحافظ على المكانة الريادية بين النقابات الأكثر تمثيلية”.
ولمح الحلوطي إلى أن القطاع الخاص هو الذي سيحسم السباق نحو “الأكثر تمثيلية”، بعدما أشار إلى أن نقابته حققت تقدما كثبيرا في انتخابات مندوبي الأجراء، أكثر من النتائج التي حققتها النقابة في الانتخابات الزخير التي جرت عام 2015.



المصدر

التعليقات مغلقة.