جريمة قتل تُبدد سكون العيد والدرك يَفُك خيوط القضية في ظرف قياسي

3


اشتوكة بريس – عزيز عميق

اهتزت جماعة سيدي بيبي، وبالضبط دوار درايد، الواقع على بُعد 2000 متر جنوب مركز الجماعة، غرب الطريق الوطنية رقم واحد ال ابطة بين أيت ملول وتيزنيت، ليلة أمس الخميس، ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب في العشرينات من عمره، بعد تلقيه طعنة سكين من شاب قاصر.

وفي تفاصيل القضية، أفاد مصادر جريدة اشتوكة بريس، أن شاباً في العشرينات فارق الحياة بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، بعد أن نُقل إليه من المستشفى الإقليمي ببيوكرى، الذي دخله بعد تلقيه لطعنة بواسطة سكين على مستوى الكلية، من طرف شاب في السابعة عشرة من عمره، بعد خلاف نشب بينهما، سرعان ما تحول إلى جريمة قتل.

هذا وفور إخطارها، سارعت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لسيدي بيبي، إلى فتح تحقيق في الموضوع، أفضى إلى تحديد هوية القاتل، والذي فور إرتكابه للجريمة، سارع إلى لَمْ ملابسه ومتعلقاته، وانطلق نحو جماعة بلفاع، محطته الأولى للهروب من العقاب، إلا أن فطنة رجال الدرك وحنكتهم، حالت دون إفلاته، ليتم إعتقاله صباح اليوم الجمعة، ويوضع تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، إلى حين إستكمال باقي التحقيقات، والوصول إلى حيثيات وملابسات هذه الجريمة التي كسرت سكون وفرحة العيد.



المصدر

التعليقات مغلقة.