أجنحة حمامة تطوان تقص في حضرة رجال بركان مسدلين ستار حكاية الحمامة البيضاء بقسم الأضواء: – الأسود

3


الأسود:جواد الزهراوي

 

تراجع فريق المغرب التطواني, من فريق حائز على بطولتين في ثلاث سنوات, لنادي حائر يصارع خوفا من براثين النزول للقسم المظلم, حين واجه الشمالين أصحاب الشرق, في مباراة دخلتها الحمامة التطوانية والعين على نقاطها الثلات, عساها تضع لها عش آمن في قسم الأضواء الموسم القادم, فيما أبناء عاصمة البرتقال, حطو الرحال بالميدان ومركزهم الرابع في آمان, واثقين أن مسألة التنازل عليه شيء من المحال, ثقة خولت لهم البداية مسيطرين, حين كانت الربع ساعة الأولى كافية لتهديد شباك الفلالي, ثارة من بكر الهلالي, وثارة من قدم زكرياء حدراف, لكن دون بلوغ المراد, الرد التطواني جاء محتشما حد الاندثار, ففي وقت إنتظر فيه الجميع أن ترفرف الحمامة البيضاء بجنحيها عساها تخرج من قفص البداية المتعثرة, ظهر ألان تراوري بقديفة سكنت شباك الفيلالي في الدقيقة الثامنة عشر, ليزيد الطين بلة, طال إنتظار رد التطوانيين, لكن دون جدوى ظلو غائبين ولا شيء إستطاع أن يقلق راحة البركانيين, وكأني بهم وضعو في الدفاع عوض لاعبين سور رسين, سور تزعزع إستقراره في خواتيم الفصل الأول, حين جاء الخلوة بالدقيقة الأربعة والأربعين, مأكدا أن رجال الشمال حاضرين وفي النقاط الثلاث راغبين, معلنا موازنة الكفة في شوط أول .

في مطلع شوط المدربين إشتعل فتيل المبارة, وإنقلبت الأمور رأسا على عقب, حين دخل أبناء تطوان بمعناويات مرتفعة, عساها الدافع نحو نقاط ثمينة نحو تحقيق حلم البقاء بقسم الاضواء, حلم إصطدم بعزيمة بركانية جادت بهدف ثاني, من طرف الزغودي بالدقيقة الواحدة والخمسون, رد رفاق الفيلالي جاء سريعا هذه المرة, بقدم جبرون الذي عاد بالشماليين في رمشة عين, لكن سرعان ما تبخر الحلم المأمول حين أظلمت الغرفة المظلمة طريق المغرب التطواني, رافضة هدفهم بدعوى التسلل, بعدها حاول الخلوة لكن حمياني كان بالمرصاد, وفي الوقت الذي كانت فيه الكتيبة التطوانية تسير نحو تعديل الكفة, ليما مولاي أخلف الموعد مع هز الشباك, حين وجد مرة أخرى حمياني سد منيعا حاميا العرين البركاني, ولأن الجلد المدور يقسو أحيانا لم يمهل التطوانيين وقتا, حين طبق قاعدة من أضاع يستقبل, بعدما عاقب حدراف مولاي والفراق بهدف ثالت صعب الامور أكثر فأكثر, جاهدت الحمامة التطوانية بغية بلوغ هدف ولو كان مجرد تقليص للفارق, ربما هو حبل التشبت ببصيص أمل يبقي حمامة بيضاء في سماء قسم الاضواء, الشيء الذي حصل فعلا في الدقيقة السابعة والثمانون, ما جعل حلم الريموتادا التطوانية يلوح في الأفق,غير أن هذا الاخير تبخر ليصبح الحزن سيد الموقف, بعد صافرة الحكم التي أعلنت نهاية فصول المباراة, ومعها فصول حكاية تحليق حمامة تطوان في سماء قسم الاضواء.



Post Views:
8٬298



Source link

التعليقات مغلقة.