إسبانيا ترغب في مراجعة كاملة للعلاقات الثنائية مع المغرب

15


وزير الخارجية الإسباني الجديد، خوسيه مانويل ألباريس


مدة القراءة: 2′

بعد إقالة وزيرة الخارجية الاسبانية أرانشا غونزاليس لايا، وتعويضها بخوسيه مانويل ألباريس، تسعى إسبانيا إلى مراجعة كاملة للعلاقات الثنائية مع المغرب وتوضيح مواقفهما من كل النقاط الخلافية، بحسب ما ذكرت صحيفة “إلباييس“.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أن مفاوضات مكثفة تجري بين البلدين، وذلك بعد مرحلة كان التواصل الوحيد فيها من خلال وسطاء مثل المفوض السامي للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، وأعضاء آخرين في المفوضية الأوروبية.

وأوضحت إلباييس أنه من الجانب الإسباني يحضر سفير مدريد في الرباط ريكاردو دييز هوشلايتنر، والمديرة العامة للمغرب العربي، إيفا مارتينيز، التي تركت منصبها يوم الثلاثاء الماضي، حيث أجريا معا في يونيو مباحثات مع السفيرة المغربية في إسبانيا كريمة بنيعيش التي تتواجد في الرباط.

المصدر ذاته أكد أن الدبلوماسية الإسبانية ترى أنه “لا ينبغي التعامل مع الأزمة على أنها حلقة منعزلة يجب حلها في أسرع وقت ممكن”، وتشير المصادر الدبلوماسية ذاتها إلى أن “خطأ” استقبال غالي انتهى مع التخلي عن وزيرة الخارجية.

ذات المصادر تعتقد أن ما حدث في سبتة ما هو إلا آخر وأبرز حلقة في سلسلة من الخلافات بدأت بإغلاق الجمارك التجارية مع مدينة مليلية في يوليوز 2018، وترسيم الحدود البحرية للمغرب بشكل أحادي، ووصول آلاف المهاجرين إلى جزر الكناري في 2020.

ومن أجل تجنب تكرار الأزمة اقترحت إسبانيا حسب إلباييس “مراجعة كاملة للعلاقات الثنائية لتوضيح موقف كل طرف من القضايا الشائكة”.

وتعترف المصادر ذاتها “بأن مثل هذا الاتفاق الطموح لن يكون سهلاً وأن المفاوضات ستستغرق وقتاً. إذا تمت زيارة الوزير الباريس للرباط (التي يتم النظر فيها هذه الأيام)، فلن تشكل نهاية للخلافات، ولكنها ستكون خطوة من أجل استعادة الثقة”.





المصدر

التعليقات مغلقة.